تلك هي الحرب وذاك هو السلاح وذاك هو العدو
وأنا وأنت وأنتما :
الكل مدعوون للكفاح,
هلموا لحمل السلاح ,
ضد العدو الذي انتهك كل المحارم واستباح,
وأتى على كل القيم بالاجتياح,
فهي إلى الفلاح والفوز والنجاح,بصحبة جماعة من الناس الحاذقين ,الذين يتركون بيوتهم وأموالهم وأهلهم ودنياهم, وفروا إلى الله مهاجرين في سبيله,تفرغوا لعبادته , واعتكفوا في بيوته,تاركين ورائهم الدنيا وزينتها ,وهمومها ومشاكلها,وفروا إلى الفعال لما يريد,فذهبت الهموم والمخاوف,وحلت المشاكل ,بقدرة القادر الحكيم العليم سبحانه وتعالى,
تراهم ركعا سجدا, خاشعة قلوبهم والأبصار,لا ينقطعوا عن ذكرا لله ألا عند النوم,يقضون الوقت في وضؤ وطهور ,انفصلوا عن الدنيا وشواغلها فوجدوا ما يبحث عنه كل إنسان(السعادة)الشعور بالطمأنينة والرضوان,فتلألأت الأنوار من وجوههم, واطمأنت قلوبهم,إنها جماعة التبليغ,يخرجون من ديارهم,فيجولون في بلدان الأرض,يدعون الناس إلى تعظيم الله وإخراج ما سواه من القلب,ويعلنون للناس مؤكدين :إن النجاح والفلاح في دار الدنيا الفانية والآخرة الباقية هو فقط في الامتثال لأوامر الله وألانتها عن ما نهى وعلى طريقة النبي محمد صلى الله عليه وسلم,
أما الدنيا وما تزينت به فهي في نظرهم عبارة عن أشياء مشاهدة لا تضر ولا تنفع,وان كل ما على التراب تراب,وان ما عند الله خير وأبقى,.
عفوا أخي القارئ
قبل أن تقول: ما علاقة هذا الكلام بالعنوان أعلاه؟ أقول لك تمهل أنا أعدك بالوصول إلى الموضوع, ولكن تعال معي في جولة قصيرة نستطلع الطريق الى الهدف , ونتعرف على مكامن الجمال فيها, هذه هي الطريق (الخروج في سبيل الله بنية الاعتكاف في المساجد ثلاثة أيام من كل شهر أو أكثر)
انه السبيل الذي تسلكه جماعة التبليغ ,
ثبت ان ذالك يعالج الكثير من المشاكل بمختلف أنواعها, (الشخصية و
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |