حلولٌ,, ورؤى.
للمشاكل في القرى.
إهدا:
إلى إخواني المشايخ والعقال والأعيان والأفراد, في مختلف القرى والنواحي والعزل في وطننا اليمني العزيز الغالي,
إلى كل من يهتم بشؤون قريته ومجتمعه ووطنه وامته:أقدم إليكم نموذجا من عصارة ألفكر , وخلاصة التجارب, في هذه الرسالة المتواضعة, آملا أن تنال رضاكم , واني لأرجو أن تجدوا فيها شيئا يستاهل اضافته إلى بحر علمكم ,
والسلام 10/03/2005 .
اخوكم صالح المحفدي
هذا الكتاب: يتكون هذا الكتاب من عشرة اجزاء:-
الجزء الأول يتضمن مقتطفات من العرف القبلي,
ويشتمل على مقدمة, ودراسة لاحوال القرية, وتجربة نظرية لحلول المشاكل, واخيرا التطبيق العملي .
تم بحمد الله مراجعة الجزء الاول فيالسبت، 30 ذو القعدة، 1431هـ الموافق06/11/2010م
الجزء الثاني: القات والمجتمع اليمني امام محكمة العصر من ص14الى ص26
تم مراجعة الجزء الثاني يوم08/11/2010م
الجزء الثالث: يتضمن الخلافة والخلاف امام محكمة التاريخ من ص26الى ص64
الجزء الرابع :حرب صعده بين المدخل والمخرج من ص64الى ص68
الجزء الخامس: ماهية الانسان في الحياة من ص69الىص114
الجزءالسادس قصائد شعرية من ص114الى ص242
الجزء السابع الدعوة والتبليغ
الجزء الثامن : المجتمع اليمني
الجزء التاسع رحلة في الهوى
الجزء العاشرالفرقة الناجية
مقدمة الجزء الأول:
بسم الله الرحمن الرحيم
قد يقول قائل إن هذا الحديث مخصوص بقرية معينة,اقول نعم,لاربعة اعتبارات:
الاعتبار الاول لانها موضع التجربة, ولكون التجربة واقعية فان الواقعية تكسبها ميزة اكبر,
والاعتباراالثاني ان أحوال الناس في الارياف متشابهة مهما اختلفت أو تباعدت القرى ,والاعتبار الثالث إن حال القرية هو امتداد للحال العام للبلد,والاعتبار الرابع ان القرية خلية من جزء اوجزء من قسم ,او قسم من كل,او كل لما هو اصغر,كيف ؟
الهيكل التكويني التالي يوضح ذالك:
الهيكل التكويني :
ينقسم إلى أربعة أحجام رئيسية
1الكل 2القسم 3الجزء 4 الخلية
الكل : يتكون من عدة أقسام, وكل قسم يتكون من عدة أجزا, وكل جزء يتكون من عدة خلا يا.
وعلى هذاالاساس: انضرماهية الفرد بالنسبة للقرية, تجد ان الفرد يمثل خلية ,في الأسرة التي هي بدورها تمثل جزء في البدنة/العصبةاوالربع,ولأخير يمثل قسما من أقسام القرية التي هي تمثل الكل بالنسبة للفرد,.
وعلى مستوى الحجم الأكبر ,:فان القرية تكون خلية من جزء(من المخلااف /العزلة) والمخلاف يكون جزءا من قسم(من القبيلة/الناحية).والقبيلة/الناحية,تكون قسما من أقسام المحا فضة والمحا فضة تمثل(الكل)بالنسبة للقرية,
ثم على مستوى الحجم الأكبر ,حيث تكون المحا فضة خلية من البلد, والبلد جزء من( الأمة/ القومية/القارة,) والقارة قسم من الأرض/الكوكب, والأرض تمثل(الكل).
وعلى مستوى الكوكب/ الأرض والكون فان الأرض تمثل خلية في المجموعة, والمجموعة تمثل جزءا من المجرة, والمجرة تمثل قسما من أقسام الكون , والكون يمثل الكل
وعلى هذا الأساس فإن أحوال الحجم الصغير هي امتداد لحال الحجم الأكبر . وهكذا …..الجدول التالي يوضح هذه النظرية بشكل مختصر:-
محذوف
صحيح ان هذه التجربة لم تأتي من فراغ, فقبل ان تكون تجربة معمول بها,كانت نظرية والكل يحلم بها,ولكن ثمة عوامل حالت دون تحقيقها, وعلى الرغم من كثر المحاولات التي أجريت عبر السنين الماضية,وبرغم قناعة الجميع بهذه الفكرة /النظرية,وبرغم حاجتهم إليها كأسلوب مناسب لحل مشاكل القرية,إلا انه لم يكتب لها النجاح,لسببين رئيسيين:-
السبب الأول :أنها كانت تطرح في مجالس المقيل خارج الساحة,(في صنعا)من قبل احد الحاضرين وكلهم من أبناء القرية لـكنهم غير مقيمين في القرية, فكانت تصاغ بشكل قاعدة, ويتم التوقيع عليها من قبل جميع الحاضرين, لكنها كانت تتلاشى قبل جفاف حبرها, لماذا؟
الجواب على السؤال في الحقيقتين التاليتين:
1-لان مهمة التنفيذ لما تم الاتفاق عليه, لم تسند لأحد,
2-عدم مشاركة المعنيين, في الاجتماع(العاقل والأعيان) .
السبب الثاني: ان المقيمين في القرية وهم المعنيين في الدرجة الأولى بمثل هذه الأمور, لم تأتي منهم أي مبادرة, ولم يقوموا بأي محاولة من شأنها إصلاح الوضع, ربما لا نهم لم يكونوا مهيأين للعمل بأسلوب ديمقراطي كهذا , لمذا؟
ا- لكونهم فريقين متنافرين,.
ب- لكونه جديد عليهم,لا يعرفون له من قبل طاولة ولا حوا ر.
نعم كانوا فريقين , ولكل فريق عاقل مستقل,وكان من الصعب على أي منهما أن يقبل فكرة الأخر ويستجيب لدعوته مهما كانت,.
إنها فعلا مأساة, ولأعظم منها أنه إذا تمكن احد الفريقين من تحقيق شيء للقرية(مشروع مياه مثلا ومدرسة ا وطريق أو أي شيء من هذا القبيل) , فان الفريق الأخر وان كان راض بما تحقق, إلا انه ساخط على من سعى فيه, وإذا كان هناك غرامة مالية,فهو لا يدفع حسابه من الغرامة بيسر وسهولة,بل يطلب إعادة الحساب مرة بعد مرة ,ويكيل التهم للمعنيين كيلا وفيرا, فيجرهم إلى التحكيم,وووووو…….وحتى يكل ويمل الطرفين, فتضل الأمور معلقة , ومصالح القرية مجمدة, فتمر الأيام والشهور وألاعوام وكلٌ حانقٌ في مكانه.
لقد كان اللجوء إلى هذا الأسلوب, يسبب غرامة إضافية, ومتاعب وقهد جما, علاوة على تحطيم الروح التعاونية,والمساعي الخيرة,
سمات الوضع في القرية:
, خلاف وانقسام وقطيعة+مواقف متردية+ حيرة واحباط = شحوب وهموم وحرمان.
اسباب الانقسام:
1-التنافس السلبي بين الشخصيات القيادية.
2-عدم وجود مرجعية تضمن سلامة المصالح العامة عند وجود الخلاف.
نتائج الانقسام:
1-تجمد الأنشطة التعاونية
2-تدهور العلاقات بين الافراد.
3- حرمان القريه من المشاريع الممكن تحقيقها.
4- ضعف عام في احوال وأوضاع اهل القرية.
5- صمت مفرط لدى المعنيين.
الاستنتاج:
1-ان العمل الايجابي في ظل وجود انقسام بين الأهالي, وخلاف حاد, يواجه الكثير من المتاعب والاحباطات, ويقلل المنفعة ولاستفادة الكاملة من المشاريع الخدمية التي تحققت,وقد يؤدي الى الحرمان الكلي.
2- إن الأسلوب القيادي القديم لم يعد صالحا, وان الحاجة الى تغييره ملحة.
وما أحوج الناس الى الاستفادة من تجارب بعضهم البعض,.
التجربة:
من واقع الحال المعاش في القرية,انطلقنا للبحث عن الوضع الأفضل , ولأجل ذالك اعددنا دراسة موضوعية لأحوال وأوضاع القرية وأهلها,هذه الدراسة أعطتنا صورة واضحة , أفرزت فيها خصائص الوضع ,و الأسباب والنتائج, كانت كلها سلبية,
وكانت الحاجة للخروج من هذا الوضع الى وضع أفضل داعية وملحة, لذالك طرح السوءال التالي: ماهو الوضع الأفضل, وكيف الوصول اليه؟
من خلال البحث الجاد عن الإجابة, ظهرت فكرة, تضمنت تحديد الاتجاه.
والاتجاه هو( التغيير)., والتغيير هو في الأسلوب القيادي والإداري.
إذا الاتجاه نحو التغيير ضرورة, والضرورة هذه مشروطة بان يكون التغيير متفقا ومعطيات العصر, المنبثقة من واقع الحال المعاش في القرية.
فلنبحث فيما إذا كان التغيير هو الطريق الأنسب للوصول الى تحقيق الهدف المنشود,؟.نعم, انه كذالك.لان الحياة في هذه الأيام قد تغيرت عم كانت عليه في الماضي, وكاد التغيير ان يشمل جميع الجوانب. اذا الفكرة سليمة ومقنعة,. لكون التغيير قد أصبح ضرورة.
التغيير:
تغير الأمس بالــــــــــيوم وكل ما فــيه تـبـــــــــدل
أصبح الوضــــــــــع ثاني عكــــــــــــس ماكان أوَل
لا زم علــينا نـــــــــــغيـر بعــض ماقد تخــــــلل
في النفوس والطبايـــــع من مـفاهيم شــــــــومل
ونحســـــــن الظن بالغير فذاك اؤلى وأجـــــــمل
لازم نكون صــــف واحد وما تقَطع يُوَصَــــــــل
إحنا أقارب وإخــــــــوان وما حدش فينا مُكَـــــمل
فينا روابط قــــــــــــــرابة شــــملها الكتاب المنزل
ماحدش خا رج من اهلــه مهما اعتذر او تِنَصَـــــل
ولا يستطيع أي إنســــــان يعيش وحده بمعــــــزَل
الناس بالنــــــاس تحيـــى والفرد بالجــمع يُجمَــل
يتعاون البعض بالبــعــض تلقى المشــاكل مائة حل
هانحن وشعبنا اليم






















