الفرقة الناجية
كتبهاsaleh almahfadi ، في 28 ديسمبر 2005 الساعة: 05:56 ص
الفرقة الناجيه< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />
أوصاف الفرقه الناجية
قال رسول الله صلى الله علية وسلم ( ستنقسم أمتي إلى ثلاث وسبعون فرقة كلها في النار إلا فرقة ,يعني ان
أكثر من سبعين فرقة كلهم في النار عدا فرقة واحدة , ترى مت تكون هذه الفرقة الناجية من النار ؟
وأين نحن من هذه الفرق لنتعرف اولا ً على الفرقة الناجية .
لا بد أن يكون لها مواصفات خاصة , واكن أين نجد هذه المواصفات ؟
هل في الكتب ! المؤلفة ؟ لكن كل مؤلف له رأي مختلف عن الأخر , وربما لا نجد ما نبحث عنه في هذه الكتب نحن نبحث عن المواصفات الحقيقية لهذه الفرقة , التي لا يختلف المؤلفون عليها :-
إذا ًفلنطوي هذه الكتب درءا ً للشك , والنفتح الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
( القراءن الكر يم ) .
ثم نقراءه بتدبر , وحينها سنجد فيه مواصفات الفرق كلها , ومن ثم سيظهر لنا موقعنا فيها .
1- قال تعالى (إن الله إشترى من المؤمنين أنفسهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا ً علية في التوارة والإنجيل ) صدق الله العظيم التوبة 110
هذا أول عنوان نستدل به على الفرقة الناجية لكن ليس كل من قاتل وقتل يعتبر منهم ؟
فهناك من قاتل في سبيل دنيا يصيبها مثلا ً,او في سبيل أخر , نحن نريد أن نعرف من الذي إشترى الله نفوسهم منهم بالجنة . إنهم المقاتلين في سبيل الله فقط , ولكن كيف نعرفهم ؟
سنتعرف عليهم فيما بعد , أي حين يكون الأمر لهم . فإن كان قتالهم في سبيل الله فقط فإن موقفهم من الدنيا لم يتغير ولم يتبدل , أي لم يتأثروا بزينة الحياة , فيفظلونها على الأخرة , بل سيظل ولاءهم مطلق لله وحدة ،وحبهم للشهادة , والجهاد في سبيل الله هو هدفهم ومنطلقهم . مهما تغيرت الأحوال ومها تبدلت الأمور , ألا إنهم كما عرقو في إخلاصهم لله , زاهدين في الحياة الدنيا لم يتغيروا ولم يتبدلوا,(فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظرومابدلوا تبديلا ). الأحزاب 21.
تلك هي إذا ً الفرقة الناجية وعلى رأسها وإمامها ومولاها وقدوتها بعد النبي صلى الله علية وسلم الإمام علي كرم الله وجهة ومن بعده سيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين عليهما وعلى أبويهما السلام وعلى جدهما أزكى الصلاة وأزكى التسليم , ثم من بعدهما الأ ئمة الأطهار رضوان الله عليهم جميعا ً لقد جاهد الإمام علي في سبيل الله طوال حياته ولقد وهب نفسه لله منذ صباه , وقاتل وجاهد في سبيل الله حتى توفاه الله شهيدا ً . وكذلك أبنائه وأحفاده كان جهادهم وقتالهم في سبيل الله خالصا ً إذا قاتلوا وقتلوا كما قضى الله ذلك في التوراة والإنجيل والقراء ن . إذا فقد عرفناهم أئمة الفرق الناجية .
خصائص الفرق الناجية
بقى لنا أن نعرف الخصائص والمواصفات لهذه الفرقة عن الله تعالى كما اوردها في كتابة العزيز . هذه الفرقة هم المؤمون حقا ( لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم, أمنوا بالغيب , وأقاموا الصلاة وأتوا الزكاة , وأمنوا بالرسل وما أنزل إليهم , أولئك على هذا ً من ربهم وألئك هم المفلحون ) البقرة ولقمان
تلك هي الفرقة الناجية ( الذين هم من خشية ربهم مشفقون, وبآيات ربهم مؤمنون, وهم بربهم لا يشركون , يؤتون ما أتوا وقلوبهم وجله ) كما ذكرهم الله في سورة المؤمنون بقوله ( اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون ) المؤمنون 9.
نزع الله من قلوبهم الغل والحقد وجعل لهم ودا فتعاملوا مع الناس بالصبر والإحسان والتقوى, فحبهم الله وكان معهم وجعل لهم فرقانا . أي جعل لهم قدرة على التمييز بين الحق والباطل وهداهم إلى الطيب من القول :-
فلا يتناجوا بالإثم والعدوان ولا يتنابزوا بالألقاب ولا يغتب بعضهم بعضا , ولم يكونوا همازين مشاءين بنميم ولا منا عين الخير , ولا معتدين بالإثم .
بل كانوا عباد الرحمن كما وصفهم الله في سورة الفرقان 62 إلى 73 يمشون على الأرض هونا , وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما . يبيتون لله سجدا ً وقياما , قوامين لله شهداء بالقسط ولوا على أنفسهم , إذا أنفقوا لم يقتروا ولم يسرفوا ولا يدعون مع الله إله أخر ولا يقتولن النفس التي حرم الله الا بالحق, ولا يزون … .
ثم قال ولا يشهدون الزور وإذا مروا باللغوا مروا كراما.
وفي القصص اية 55 (وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عيكم لا نبتغي الجاهلين. )هكذا كانوا متوا ضعين
وهكذا كانت أخلاقهم حسنة فلم يكونوا فضفضا بل كانوا يأمرون بالمعروف ونهون عن المنكر ويصبرون على المصائب والبلاء ولم يكونوا متكبرين, فيصعرون خدودهم للناس ولا يمشون في الأرض مرحا , بل كانوا يقسطون في المشي ويغضون في الصوت لا مختالين ولا متفاخرين (. لقمان 3)
لقد أنزل الله باسمهم سورة من القراء ن ( سورة المؤمنون )وذكر شيئا ً من صفاتهم في أول السورة حيث قال تعالى ( قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون . والذين عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون .الى قوله. أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون ) وفي سورة الفرقان أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما ) تلك هي الفرقة الناجية , تلك هي بعض خصائصها الحاقة ,. .
ذلك لمن أراد أن يعرف من هي الفرقة الناجية: فمن وجد في نفسه من هذه الخصائص والصفات فليحمد لله ومن لم يجد في نفسه شيئا فليتقي الله وليعلم أنه واقع في حب الدنيا , وحب الدنيا رأس كل خطيئة . وهذا هو الفرق بين الفرقة الناجية والفرق الأخرى .
ولمن أراد التخلص من هذا البلاء علية أن يعرف أولا ً أنه ( حب الدنيا ) يقوى النفس الأمارة بالسوء فيسعى جاهدا ً لإشباع الغرائز , ولا يبالي بما فيها من المعاصي . كما أنه يضعف العقل , ويميت روحانيته , ويموت بموته الوازع الإيماني , وحين ما يغرق المرء في بحر هواه فيشتد حرصة على جمع المال , ويشتد بخله في الإنفاق . ظنا ً منه أن كثرة المال سيسعده . ومن الناس من يعشق الوجاهة بين الناس والإمارة عليهم , وهذا وذاك لاهم لهم الا سماع الثناء عليهم فيتخلل أعمالهم الرياء , والرياء هو الشرك الأصغر , أعاذنا الله منه ويتخلل أقوالهم النفاق , وسعيهم الشقاق … ومن أراد التخلص من ذلك فعلية أن يكثر من ذكر الله والتفكر في آياته . وهنا سيجد الطمأنينة في قلبة فبذكر الله تطمئن القلوب , والطمأنينة هي السعادة نفسها , التي يبحث عنها الجميع ..
فمن وجد في نفسه غير ذلك فليراجع نفسه قبل فوات الأوان إن أراد أن يكون منهم . وخصوصا ً في شهر رمضان الكريم فهو شهر المحاسبة والتقويم والتهذيب للنفوس .وكذالك في كل ليله على مدار السنه.
من خلال تلاوة القرءان , يستطيع الفرد منا أن يعرف موقعة من الدين , وأن يعرف موقعة من كل أية من الآيات سواء ا ً منها الآيات الخاصة بتقويم السلوك والتي جاءت بصفة الأوامر والنواهي مثل قوله تعالى ( كن ) أو (ولا تكن) للفرد أو( كونوا ولا تكونوا) للجمع ……..وهي أربعين أية في القرءان الكريم منها (10 صفة) و(خمسة وعشرون بصفة نهي) و(خمسه بصفة تحذير) وكذالك الآيات الخاصة بالفرائض والأحكام والعبادات خصوصا ًَُ ما ورد منها قرين قوله تعالى ياأيها الذين أمنوا .
فقد ورد في القرءان اكثرمن ستة وثمانين أية من هذا النوع تكاد تشتمل على كل أحكام الشريعة الإسلامية وكلها مدنية ,
الخلاصة:
*ان القرءان الكريم هو ام الكتب ومرجع المراجع , ذالك لانه كلام الله عز وجل ,وقد تضمنت اياته في معظمها مختلف الاوصاف للفرقة الناجيه ..فطوبى لمن قرأ القرءان بتفكر وامعان..
*
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,ختاما……….
أللهم أجعل القراءن الكريم ريبع قلوبنا وعلمنا به مانجهل وذكرنا به ما ننسا, واجعله لنا هدى ونورا اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا و كره إلينا الفسوق والعصيان , أللهم أجعلنا من الحائزين على معيتك ,والفائزين بروضوانك الذين لا خوف عليهم من النار ولاهم يحزنون
أمين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























