. أسباب تغير الأحوال
الحمد لله الذي إذا أراد شيا قال له كن فيكون, لا راد لقضائه ولا مبدل لحكمه , له الخلق ولأمر تبارك الله رب العالمين . سبحانه وله الحمد انآء الليل وأطراف النهار والصلاة والسلام على النبي الخاتم سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين قال الحق تعالى(ما كان الله مغير نعمه أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)ونعم الله لا تحصى نذكر منها صحبه الله تعالى ،اي معيته،القرب منه،الحب المتبادل بين الخالق والمخلوق ،قال تعالى:( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ), فبهذه الآيات المباركة امرالله نبيه صلى الله عليه وسلم ان يبلغ ذالك ا لشرط الإلهي الذي على أساسه تبنى العلاقة بين الرب وعباده ،الاوهو إتباع النبي محمد والإيمان بما جاء به من أوامر ونواهي (ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) وقال صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إليه من نفسه, وفي روايه مما سواهما, من هذا المنطلق وعلى هذا الأساس يكون الحب لله عز وجل ،ثم من ثم يتقبل الرب من عبده ويمنحه شيئا من حبه تعالى لقوله: قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) تبين لنا إن إتباع محمد (ص)والعمل بما جابه هو مكمن الإرادة ألربانيه, وموطن الحق يكمن في كل ما يوافقها, والباطل يكمن في كل ما يخالفها.
والحق والباطل خصمان متحاربان منذ أن شاء الله إلى ما شاء الله.
حينما أراد الله أن يجعل له خليفة في الأرض , اخبر ملائكته بذالك , قال تعالى: (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة) تلك أرادته جل وعلى,وهو الفعال لما يريد.
ثم بين الله لنا في كتابه ال













